interview with Dima Kaedbey about Al- Harak of the Summer of 2015

interview with Dima Kaedbey 2016

Interviewer: Deema Kaedbey

Date and Place: 27 Dec., 2016; Hamra, Beirut

[The interview was originally in Arabic and was translated by Deema Kaedbey]

D: Ok, so today is 27 December 2016. I am in the home of Dr. Azza Baydoun doing an interview in her home in Hamra on the August 2015 protests. The interview is going to be half, a little bit oral history, and the other part your opinion about what happened. So the first question is always going to be: your name, age, place of birth and occupation.

A: You’re welcome. My name is Azza Charara, and my marital name is Baydoun. I was born in Saida in 1944. I am a former professor in the Lebanese University, and currently an independent researcher on the issues of women and gender. Good?

العنف الأسري: رجالٌ يتكلّمون ( الطبعة الثانية)

صدرت الطبعة الثانية من الكتاب. يمكن استرجاعها كاملة من على الوصلة

http://www.abaadmena.org/documents/ebook.1494931986.pdf

غلاف العنف الأسري – الطبعة الثانية:

 

 

مداخلتي في الندوة حول المقاربة الجندرية للعلوم الاجتماعية والإنسانية – كلية التربية (مركز الأبحاث)

المقاربة الجندرية- كلية التربية- 2017

power point presentation المحاضرة- كلية التربية 28 نيسان

 

المقاربة الجندرية للأبحاث في العلوم الاجتماعية – محاضرة( النصPDF)

IMG_0365

الحضور قبل بدء الندوة

IMG_0375

الحضور بعد بدء الندوة

 

ملاحظات

حول النقاش الذي دار في الندوة التي أقيمت في مركز الأبحاث في كلية التربية – الجامعة اللبنانية،

بعنوان “المقاربة الجندرية في العلوم الاجتماعية والإنسانية

في 28 نيسان 2017

 درجت العادة في ندواتنا، أن   “يجُانب” النقاش الذي يدور في نهاية المداخلات  محتوى تلك المداخلات: فنادراً ما نسمع سؤالاً يحاول صاحبه  الاستفسار حول ما قيل، أو تعليقاً  يتناول- مباشرة-  محور ما جهد المحاضِر لعرضه أو لإثباته. ما نسمعه في الغالب يعبّر عن هواجس ذاتية للمستمِع أثارتها أفكار وأحياناً مفاهيم/ كلمات  وردت في تلك المداخلة.

لم تشذّ  أجواء هذه الندوة عن مثيلاتها كثيراً. على أن النقاط التي أثارها الحاضرون  كانت، برأيي، ذات دلالة،  بالرغم من كونها لا تُصيب قول المحاضرَين- أنا والد. بسام سكرية-  في قلبه. إذ كان من شأن هذه النقاط أن توضح لنا – نحن الباحثين في الجندر – أن المفهوم ما زال غائماً في أذهان  الناس، وأننا نختلف وإياهم في تعريف المصطلحات، وحيث أن أطرنا الفكرية تتظلل بمراجع متناقضة، من الصعب تلاقيها في نقطة وسطية.

 الأمر الذي يجعل  تعريف المفهوم، وإزالة الشوائب عما يحيطه من معتقدات وأحكام مسقطة عليه، أمراً ينبغي تصديره في كل مرة  نتكلّم فيها عنه!  إن افتراضنا من أنه يسعنا المضيّ قدماً في مقاربة مواضيع أبحاثنا من منظور جندري دون القيام بذلك محتاج  لمراجعة؛ فالمفهوم لا يقع في الأذن وفي الوجدان بسلاسة.

 هذه الندوة مثل إضافي لنا أن للمفهوم وقع يثير حفيظة كثير من الناس، وأن العاملين في الثقافة والأكاديميين والطلاب الجامعيين، نساء ورجالاً،  لا يشاركوننا، دون تحفّظات أساسية، جدوى  اللجوء إلى “الجندر” كمفهوم تحليلي يضيف إلى  المقاربات المعتمدة، بعداً نوعياً.

 

 مصطلحات وأفكار

أقدّم، في ما يلي، أمثلة من مصطلحات ومن أفكار وردت في النقاش الذي تلاـ المداخلتَين:

من المصطلحات، غير المتفق على مدلولاتها، مثلاً : الجندر، (أساساً ومفارقة)،  المساواة، العدالة، الجنسانية، الإديولوجيا،  الأدوار الجندرية ، الهوية الجندرية، الهوية الجنسانية إلى ما هنالك

من الأفكار/ الأسئلة التي  طُرحت أذكر ما يلي:

·        تشكل الهوية الجنسانية للفرد من منظور جندري، ألا تتعارض مع  “النظرية النفسانية ” (التحليلنفسية؟) لذلك التشكّل؟

·       أبدى البعض  “قلقه” من التسامح المتضمّن في مفهوم الجندر مع تشكّل هويات جنسانية لا – غيرية ( heterosexual )، أو هويات جنسية مناقضة لـ`الطبيعة/ للفطرة البشرية التي خلقنا الله عليها`.

·       تساءل أكثر من شخص ضمناً أو صراحة: هل يرفض المنظور الجندري الاختلاف ( الفطري والطبيعي) بين الجنسَين؟

·         المنظور الجندري  يحسب الدين السماوي وثوابته ذات الصلة بالنساء والرجال “إيديولوجيا”؛ الأمر الذي يحدّ من تبنّي المؤمن، مثلاً، هذا المنظور(؟)

·       التشخيص الفرويدي قرأناه جميعاً في وسائل الاتصال الاجتماعي لشخصية الفائزَين في الانتخابات الفرنسية…  ما هو تشخيص المنظور الجندري؟   

·         هل إن  المقاربة الجندرية ترى إلى الرجال والنساء بوصفهما فئتين متناحرتيَن، الواحدة منهما ضدّ الأخرى/ مقابلة للأخرى؟ هل هما- وفق هذه المقاربة-  في حالة صراع أم في حالة تكامل؟  

·       تساؤل حول كيفية  قيام المرأة بحماية نفسها من ردود الفعل التي تتلقاها لدى اتخاذها مواقف “غير تقليدية” وغير متوقعة من التمييز ضدها.

·       إذا كانت اللغة ذكورية في طبيعتها، كيف يمكن تجاوز التمييز الجنسي ضد النساء في حين ان للغة طغيان  غامر على حيوات الناس؟

·       إذا كان خطاب الأديان الغامر ينضح تمييزاً ضد المرأة، كيف يسعنا الوصول إلى المساواة الجندرية؟

·       ليس التمييز ضد النساء من خصوصية مجتمعاتنا العربية: عرض أستاذ  لدراسة أجراها في تحليل الخطاب في إحدى القواميس الفرنسية التي تثبت شيوع التمييز المذكور.

·       سئلتُ شخصياً عن موقفي من الـcultural feminism

 

 

الدعوة إلى ندوة في كلية التربية (العمادة) – الجامعة اللبنانية

                                                                             حضرة الأستاذات والأساتذة الكرام

تحية طيبة وبعد

يسر مركز الدراسات والابحاث التربوية في كلية التربية- الجامعة اللبنانية دعوتكم الى حضور ندوة حول “المقاربة الجندرية في بحوث العلوم الاجتماعية والانسانية” يشارك فيها كل من:

الدكتورة عزة شرارة بيضون: المقاربة الجندرية في العلوم الاجتماعية “حالة علم النفس  الاجتماعي”

الدكتور بسام سكرية:         المقاربة الجندرية في العلوم الانسانية“- حالة العلوم التربوية”

أهداف اللقاء: عرض وتحليل الوسائل التي يستخدمها الباحثات والباحثون الذين يعتمدون المقاربة الجندرية في تناولهم لمواضيع من العلوم الاجتماعية (علم النفس الاجتماعي، نموذجاً) والعلوم الانسانية (علوم التربية- نموذجاً).

تبادل الآراء على ضوء تجارب الاستاذات والاساتذة في التعليم وفي البحث.

تعميق معرفة طلاب الدكتوراه والماستر بهذه المقاربة وجدواها.

  • الزمان والمكان:

يوم الجمعة 28 نيسان 2017، بين الساعة 5:00 و7,00 مساءً

في مركز الأبحاث، الطابق الثالث، عمادة كليّة التربية، تحويطة فرن الشباك

حضوركم ومشاركتكم في النقاش يثريان هذا البحث خاصة، وثقافة البحث عامة.

رئيسة مركز الدراسات والابحاث التربوية في كلية التربية

                                                            فادية حطيط

 

شهادة في تكريم الصديقة ليلى عازوري

كلمة في تكريم ليلى عازوري

أنطلياس في 8 آذار، 2017

عزّه شرارة بيضون

في لجنة سيداو

عرفتُ ليلى عازوري منذ  حوالى اثنتي عشرة سنة؛ وعملنا معاً، خلال هذه السنوات، على إعداد التقارير الوطنية الأربعة الأخيرة لـ”اتفاقية إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة” –  سيداو[1] بتكليف من”الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية”.

أقول عملنا معاً في لجنة سيداو؛ لكن ليلى عازوري كانت رئيسة هذه اللجنة.  هو المسمّى الذي أطلقه المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، دونما تحديد صريح لطبيعة هذه الرئاسة، ولا لتوصيف مهامها.

أنا هنا، لأشهد على المعني والقيمة اللتَين أسبغتهما ليلى عازوري على هذا المسمّى. منذ اللحظة الأولى لمسنا- نحن عضوات اللجنة- أن ليلى الرئيسة اتخذت لنفسها أكثر من صفة،

على أن وهمَ احتكار سلطة المعرفة، أو الميل للاستحواذ على صلاحية اتخاذ القرارات، أو الانحياز لموقع متنافر مع آخر في المجموعة… هذه التصورات والميول والسلوكات التي تسِم الرئاسة  في تصوّراتنا…  لم تكن من بين ما تتصف به  د. ليلى.

 القيادة لا الرئاسة

في مسار عملنا معاً في لجنة سيداو، تشكّلت ملامح الصورة المضيئة التي أحملها لليلى عازوري في ذهني. والأثر الطيب الذي تركه ذلك المسار فيّ  كان، برأيي، من التجليات العملية لمفهوم ليلى عازوري للرئاسة- المهمّة التي أوكلت إليها.

  فكان لنا -نحن عضوات اللجنة- أن نلمس توجّهاً عاماً مناهضاً للذكورية – دون إعلان.

 وأسلوباً مرناً استوعب نجاحات التجارب المتتالية وعثراتها على امتداد سنوات إعداد التقارير الأربعة.

يضاف إليهما، نهجاً عقلانياً متوثّباً لا يلين أمام الأهواء الشخصية  ولا يقبل بالتحيّزات الفئوية.

…. وهذه جميعها جعلت هذه اللجنة ورشة عمل لا بسبب إنجازها التقارير الأربعة الممتازة  فحسب، إنما أيضاً  بسبب غنى التجربة التي اكتسبتها عضواتها، كأفراد وكمجموعة، والتي كان لأسلوب قيادتها، برأيي، الدور الأهم في بلورتها.

قيادة ريادية

اتسمت قيادة ليلى  بنقض الذكورية لأن انتصارها للمرأة ولقضاياها  بدا لي غير مساوم على وجوب سيادة العدالة. لكن مواجهتها للذكورية لم تكن من منطلق نسوي، بالمعنى المتداول للنسوية؛ كان نهجها في مواجهة الذكورية محاوِراً  غير إقصائي لاتجاهات مناوئة.

كانت قيادة ليلى مرنة تطوّرت، عبر السنين، لتستوعب ما بدا  ناجحاً في عمل اللجنة، ولتتجنب عثرات تعترض، بالضرورة، ممارسات لا نملك نماذج ناجزة يسعها محاكاتها؛ ومن آيات هذا التطوّر، مثلاً، انفتاحها على فئات جديدة، من النساء والرجال، دعيت للمشاركة في إعداد التقارير.

  أما النهج المتبّع في تحصيل المواد المعرفية التي شكّلت مادة التقارير والحجج الحاملة لتوجهاته، فاتسم بإشراك خبرات وكفاءات متخصصة (خضعت، بدورها، لتحكيم من خبرات أقران في تلك الاختصاصات). وقد تميّز هذا الإشراك باحترام مشروط بجودة  إنجاز هؤلاء الخبراء للمهمة المطلوبة منهم، لا تبعاً لألقابهم المهنية أو الأكاديمية المكتسبة في مواقع أخرى.

الغلب المقبول

الجدير ذكره، أنني والصديقة ليلى نلتقي في أمور ونختلف في أخرى؛ وفي مسار عملنا معاً،  لم أنجح دائماً في في إقناعها  – والفريق-  بتبنّي بعض اقتراحاتي، فكان الغُلب نصيبي أكثر من مرّة؛  لكنه غلبٌ مقبول:

 ففي مناخ ديمقراطي تشاركي وغير سلطوي،  لا يترك الغلب أثراً سلبياً في النفوس لأنه يقوم على حجج  راهنة تغيب عنها صفة الشخصانية؛ ويبدو إذ ذاك قابلاً   للانقلاب ربحاً في فرصة مناسِبة.

 

 كسب للنسوية

  أسباب سرور أصدقاء د. ليلى عازوري بتكريمها، اليوم،  أضيف إليه سبباً أراه عزيزاً.  فهي قد أرسَتْ، في مسار عمل لجنة سيداو، والذي كنت شاهدة عليه، تجربة ناجحة في القيادة التشاركية. وتكتسب هذه التجربة أهمية مضاعفة لكونها محلية استجابت، بذكاء ومرونة وحِرَفية، لحاجة استجدت في مسار عمل الهيئة، ولم تُسقط عليها من علٍ.  الأمر الذي يجعلها، بفعل نجاحها عندنا، قدوة للمحاكاة بديلة للرئاسة كا نعهدها، سواء في المجال الرسمي أو في المجال المدني.

لا أخفيكم أن انتصاري لتجربة د. ليلى عازوري ناجم ٌأيضاً عن اتجاهاتي النسوية، وحيث أن نجاح تجربة القيادة التشاركية، في إطار العمل النسائي، تحديداً، كسباً يضاف إلى رصيد النسوية عندنا، ويُحسب من  إنجازاتها.

شكراً

شكراً للصديقة ليلى عازوري لتزويدها العمل في المجال العام، النسائي منه خاصة، بتجربة رائدة للقياد ،

وتحية للحركة الثقافية في أنطلياس التي تختار بعناية  أفراداً  أضاؤوا مسار مجتعاتنا في سعيها لتحقيق رفاهها، بل أكاد أن أقول في بقاءها في هذا العالم النزِق والمتقلّب.

[1]  هذه التقارير توفّر معرفة موثّقة بالمعلومات حول تقدّم أحوال المرأة في بلدنا؛ وذلك استيفاء لعهد أخذته الدولة اللبنانية على نفسها حين وقعت على اتفاقية سيداو التي تشتمل بنودها مؤشّرات على الأثر الذي تُحدثه سياسات الدولة وتدخلاتها في مسار تحقيق المساواة الجندرية.