العنف الأسري في روايات رجال يتكلّمون… في دورية عمران العدد 23- شتاء 2018

ImageResize

العنف الأسري في روايات رجال يتكلمون- مجلة عمران- شتاء 2018 

دورية عمران كاملة وفيها مقالتي : العنف الأسري في روايات رجال يتكلّمون : الاستنتاجات وتضميناتها” 

بعض ما جاء في كتابي العنف الأسري رجال يتكلّمون صغته في مقال خاص للدورية عمران بطلب من مديرة التحرير السابقة. د. مارلين نصر.

Advertisements

محاضرتي

IMG_1256

 

IMG_1257

محاضرتي، وهي بعنوان ” مناهضة العنف ضدّ النساء وثقافة السلام ” على الوصلة التالية:

الحرب من ورائكم – سلسلة محاضرات – الألبا- 2017

في الكتاب الحرب من ورائكم:  سلسلة المحاضرات حول ثقافة السلم في لبنان

(جامعة البلمند – الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة)

لقاء حول كتاب “العنف الأسري: رجال يتكلّمون” في مكتبة شكيب أرسلان / الشويفات

)عن اللقاء الذي نظّمته أبعاد – مركز الموارد للمساواة الجندرية ، وموضوعه نقاش كتاب عزّه شرارة بيضون ، بعنوان “العنف الأسري: رجال يتكلّمون”، ( إصدار أبعاد ودياكونيا )، والذي عُقد في 17 تشرين الثاني في مكتبة شكيب أرسلان – الشويفات  بحضور أكثر من عشرين امرأة ورجلاً ، من عاملات اجتماعيات ومدرّسين ومدرّسات، وطالبات في العلوم الاجتماعية( . 

ما هو أكثر إثارة للاهتمام من نقاش الكتاب، كان استعراض الأفكار والاتجاهات التي أطلقها هذا الكتاب في نفوس قارئيه. هذه  اشتملت على  ديناميات الحياة الأسرية والعوامل المؤثرة في جعل العنف وسيلة التخاطب بين أفرادها، أسبابه ومسؤولية هؤلاء عنه، التربية الأسرية وأثر تكنولوجيات التواصل الحديثة في تشكيلها، طغيان الثوابت النمطية في التربية على الأدوار الجندرية وعدم استيعاب المتغيّرات الواقعية غير المتناسبة معها، أثر تعديل موازين القوى الجندرية وعمل المرأة على الأسرة، نفسية المعنِّف وموقعه من المرض والسواء النفسيين. وطُرحت مصطلحات متباينة المعاني للعنف والقيادة والقوة والكرامة والتسامح والتسوية والإدمان على العنف والمساواة الجندرية، وغيرها.

واهتمّ الحاضرون باقتراح الحلول التي تناولت وظيفة القانون 293/2014 وأهميته، التربية على القبول بالتنوّع والاختلاف، وعلى أساليب فضّ الصراعات الأسرية،   إقرار قوانين أحوال شخصية مساواتية لا ترى إلى المرأة بوصفها ملك للرجل، تعديل في  الأفكار والاتجاهات الجندرية متوافقة مع الواقع الراهن وعدم التشبّث بالأفكار التقليدية عن هذا الواقع، وغير ذلك.

اتسم الحوار بالحيوية الفائقة؛ وباستثناء واحدة أو اثنتين من الحاضرين، تدخّل  الجميع بعرض أفكارهم واتجاهاتهم وناقشوا أ أقوال الآخرين. وعبّر أكثرهم عن رأيهم في الكتاب، بما قدّمه وبما كانوا يودّون لو قدّمه.

العنف الأسري: رجالٌ يتكلّمون ( الطبعة الثانية)

صدرت الطبعة الثانية من الكتاب. يمكن استرجاعها كاملة من على الوصلة

http://www.abaadmena.org/documents/ebook.1494931986.pdf

غلاف العنف الأسري – الطبعة الثانية:

 

 

مداخلتي في الندوة حول المقاربة الجندرية للعلوم الاجتماعية والإنسانية – كلية التربية (مركز الأبحاث)

المقاربة الجندرية- كلية التربية- 2017

power point presentation المحاضرة- كلية التربية 28 نيسان

 

المقاربة الجندرية للأبحاث في العلوم الاجتماعية – محاضرة( النصPDF)

IMG_0365

الحضور قبل بدء الندوة

IMG_0375

الحضور بعد بدء الندوة

 

ملاحظات

حول النقاش الذي دار في الندوة التي أقيمت في مركز الأبحاث في كلية التربية – الجامعة اللبنانية،

بعنوان “المقاربة الجندرية في العلوم الاجتماعية والإنسانية

في 28 نيسان 2017

 درجت العادة في ندواتنا، أن   “يجُانب” النقاش الذي يدور في نهاية المداخلات  محتوى تلك المداخلات: فنادراً ما نسمع سؤالاً يحاول صاحبه  الاستفسار حول ما قيل، أو تعليقاً  يتناول- مباشرة-  محور ما جهد المحاضِر لعرضه أو لإثباته. ما نسمعه في الغالب يعبّر عن هواجس ذاتية للمستمِع أثارتها أفكار وأحياناً مفاهيم/ كلمات  وردت في تلك المداخلة.

لم تشذّ  أجواء هذه الندوة عن مثيلاتها كثيراً. على أن النقاط التي أثارها الحاضرون  كانت، برأيي، ذات دلالة،  بالرغم من كونها لا تُصيب قول المحاضرَين- أنا والد. بسام سكرية-  في قلبه. إذ كان من شأن هذه النقاط أن توضح لنا – نحن الباحثين في الجندر – أن المفهوم ما زال غائماً في أذهان  الناس، وأننا نختلف وإياهم في تعريف المصطلحات، وحيث أن أطرنا الفكرية تتظلل بمراجع متناقضة، من الصعب تلاقيها في نقطة وسطية.

 الأمر الذي يجعل  تعريف المفهوم، وإزالة الشوائب عما يحيطه من معتقدات وأحكام مسقطة عليه، أمراً ينبغي تصديره في كل مرة  نتكلّم فيها عنه!  إن افتراضنا من أنه يسعنا المضيّ قدماً في مقاربة مواضيع أبحاثنا من منظور جندري دون القيام بذلك محتاج  لمراجعة؛ فالمفهوم لا يقع في الأذن وفي الوجدان بسلاسة.

 هذه الندوة مثل إضافي لنا أن للمفهوم وقع يثير حفيظة كثير من الناس، وأن العاملين في الثقافة والأكاديميين والطلاب الجامعيين، نساء ورجالاً،  لا يشاركوننا، دون تحفّظات أساسية، جدوى  اللجوء إلى “الجندر” كمفهوم تحليلي يضيف إلى  المقاربات المعتمدة، بعداً نوعياً.

 

 مصطلحات وأفكار

أقدّم، في ما يلي، أمثلة من مصطلحات ومن أفكار وردت في النقاش الذي تلاـ المداخلتَين:

من المصطلحات، غير المتفق على مدلولاتها، مثلاً : الجندر، (أساساً ومفارقة)،  المساواة، العدالة، الجنسانية، الإديولوجيا،  الأدوار الجندرية ، الهوية الجندرية، الهوية الجنسانية إلى ما هنالك

من الأفكار/ الأسئلة التي  طُرحت أذكر ما يلي:

·        تشكل الهوية الجنسانية للفرد من منظور جندري، ألا تتعارض مع  “النظرية النفسانية ” (التحليلنفسية؟) لذلك التشكّل؟

·       أبدى البعض  “قلقه” من التسامح المتضمّن في مفهوم الجندر مع تشكّل هويات جنسانية لا – غيرية ( heterosexual )، أو هويات جنسية مناقضة لـ`الطبيعة/ للفطرة البشرية التي خلقنا الله عليها`.

·       تساءل أكثر من شخص ضمناً أو صراحة: هل يرفض المنظور الجندري الاختلاف ( الفطري والطبيعي) بين الجنسَين؟

·         المنظور الجندري  يحسب الدين السماوي وثوابته ذات الصلة بالنساء والرجال “إيديولوجيا”؛ الأمر الذي يحدّ من تبنّي المؤمن، مثلاً، هذا المنظور(؟)

·       التشخيص الفرويدي قرأناه جميعاً في وسائل الاتصال الاجتماعي لشخصية الفائزَين في الانتخابات الفرنسية…  ما هو تشخيص المنظور الجندري؟   

·         هل إن  المقاربة الجندرية ترى إلى الرجال والنساء بوصفهما فئتين متناحرتيَن، الواحدة منهما ضدّ الأخرى/ مقابلة للأخرى؟ هل هما- وفق هذه المقاربة-  في حالة صراع أم في حالة تكامل؟  

·       تساؤل حول كيفية  قيام المرأة بحماية نفسها من ردود الفعل التي تتلقاها لدى اتخاذها مواقف “غير تقليدية” وغير متوقعة من التمييز ضدها.

·       إذا كانت اللغة ذكورية في طبيعتها، كيف يمكن تجاوز التمييز الجنسي ضد النساء في حين ان للغة طغيان  غامر على حيوات الناس؟

·       إذا كان خطاب الأديان الغامر ينضح تمييزاً ضد المرأة، كيف يسعنا الوصول إلى المساواة الجندرية؟

·       ليس التمييز ضد النساء من خصوصية مجتمعاتنا العربية: عرض أستاذ  لدراسة أجراها في تحليل الخطاب في إحدى القواميس الفرنسية التي تثبت شيوع التمييز المذكور.

·       سئلتُ شخصياً عن موقفي من الـcultural feminism